اين انته ايها الغائب؟
لم اجدك بمدينة الدموع اين ذهبت
ليس لك وجود بربك اين انته
لقد بحثت بين اكوام الاحزان بكل شوارع الحرمان فوق كل الأرصفه اين انته طال وقوفي انتظرك
اين ذهبت اين رحلتك بربك قلي اين طريقك
انت تعلم الكل في صمته بهذه المدينه تنظر لهم تجد ليس للحياه بينهم قلب اين انته
ايها الغائب لماذا أسقيتني من حنانك أمل؟
هل لكي أعيش أم لكي أعيش للبحث عنك
لقد تعبت من السؤال عنك لم اجد من يعرفك
لا احد يعرف من انت ايها الغائب سواي
لقد عرفت ماهو البكاء وكيف يغسل بدموعه العذاب فبكيت
لقد عرفت ماهو الفراق وكيف لصاحبه يشتاق فلك اشتقت
ايها الغائب هل هو حب مني أم شوق لوجودك قربي؟
لاأعرف رغم سؤالي عنك لا اعرف رغم سهري لوجودك انت لا اعرف رغم افراحي بذكراك انت لا اعرف
ايها الغائب عندما استرجع الماضي لا أجد به من اضاء دروبي سواك انت بمواقفه البراقه التي انارت بها كل
ماكان مضلم رغم قصر لاكنها خالده
لقد أسمعتني أيها الغائب من الحان الحب ما اطرب مهجتي
لقد أحسست معك ماهو الحب وكيف يكون بجماله الحقيقي
ايها الغائب
في هذه المدينه كنت مواطنا بها لا اعرف معنى الحياه نتشوق لدموع لا نعلم هل هيه واجبه علينا ام هيه الاحكام
كنت أبحر بعالم الحرمان لأاعرف متى نكون ببر الامان
أعشق صمتي أخاف من ظحكاتي رغم موتها عني
أيها الغائب
دخولك هذه المدينه وانته تحمل لنا إبتسامه قد كسرت كل احزان قلبي
ايها الغائب
لقد حررت قيودي بسحر كلماتك لقد ذاب خوفي بدفئ معانيك
بك اعلنت ثورتي وتمردي لهذه المدينه فلا تتركني ايها الغائب
اين انته لماذا تركتني بعد ان احييت مشاعري
ايها الغائب
في كل مساء أذهب لتلك الصخره قرب ذاك النهر الجاري لكي اغمض عيني و أتنفس بكل راحه لكي احلم ما اريد
مثل ماكنت انت تفعل
نعم افعل ذالك وأرتمي وانظر لسماء ما اجملها كأني لم اشاهدها من قبل
اخاطبها مثل ما تخاطبها بكل غرام
ايها الغائب
اقول لك بعد كل ما فلعته قد ترجمت مشاعري وعرفت ماهي تقول
ايها الغائب
احبك نعم احبك فعد لي